يتطلب الأمر الوقت و المال و المعرفة (و قد لا ينجح)

مقال مترجم | لخبير السوشيال مديا: Jon Loomer
يتطلب الأمر الوقت و المال و المعرفة (و قد لا ينجح)
لا حاجة لإستثمار الكثير من المال!
يستغرق فترة وجيزة و قد لا يستغرق أي وقت!
عوائد نقدية فورية!
لا معاناة في التعليم!
مضمون!
أنا و بكل فخر أعتبر نفسي “مسوقا الكترونيا بالصدفة”. حيث أني في واقع الأمر أعمل كمسوق بالاسم أكثر منه بالفعل.
فأنا شخص مهتم بالأدوات و الأساليب.و لو كان بإستطاعتي ترك الرسائل، و الإقناع و الدردشات الجانبية لشخص آخر، لفعلت علي الفور.
كماهو واضح، فأنا غير ماهر فيما يتعلق ببيع الخداع و والأكاذيب. فأنا لن أبتسم لك و أعطيك ضمان لحلول واستراتيجيات تسويقية سهلة و سريعة و بإمكان أي شخص إنجازها ( مع صورة لأكوام من النقود).
و هذا ليس تباهيا مني بما لا أملك، بل هو إقرار بالمال المحتمل أن أتركه علي الطاولة، بالإضافة إلي كونه عريضة اتهام لما آلت إليه حالة التسويق اليوم.
كما أني أعلم جيدا البيع بضمان تقديم حلول تسويقية سهلة و سريعة. و أراه طوال اليوم علي آخر الأخبار (نيوزفيد) الخاص بي علي الفيس بوك، حيث يحاول مسوق آخر أن يبيعه لي.
يرغب الناس في الأشياء السهلة،و منخفضة السعر. كما يريدونها حالا.
كما أعرف أيضا أن، “هذا الأمر معقد قليلا، كما أنه يتطلب الوقت و الإصرار،كما أنه سيحتاج لبعض الاستثمارات المالية، بالإضافة إلي تداخل العديد من العوامل، و التي قد لا تعمل كما ينبغي بالنسبة لك” ففي واقع الأمر التسويق الالكترونى ليس ذو مميزات خاصة ولا تقاوم.
  و لكنه حقيقة، و أنت بحاجة لمعرفتها.
“يجب أن تعرف أن الأمر سيتطلب الوقت، و سيتكلف كثيرا من المال، و قد لا ينجح”

يستغرق وقتا

لا يوجد أي نصيحة أو وسيلة يمكنني أن أقدمها لك بحيث تقوم بتنفيذها اليوم و تؤدي إلي نجاح مستمر. فإذا كنت لا تحقق نجاحا علي الفيس بوك الآن، فسوف يستغرق الأمر الكثير من الوقت و الجهد لإصلاح الأخطاء الحالية .
و لكن لا أحد يرغب في سماع ذلك. فليس لديهم الوقت لذلك. و ليس لديهم الموارد التي تفعل ذلك نيابة عنهم سواء اشخاص او برامج. ولذلك عليهم أن لا ينتظروا أي مقدار من النجاح المستمر.
فلقد استغرقت سنتين لكي أصل بصفحة الفيس بوك الخاصة بي و بعملي إلي ما هما عليه الآن.فأنا لا أتوقف لإسبوع واحد عن الكتابة علي المدونة. كما أني لا أتجاهل الفيس بوك و لو لبضعة أيام قليلة. كما أني قد قمت بتسجيل بودكاست   podcast لكل إسبوع.
و قد كان استمراري علي هذه الوتيرة، هو سبب نجاحي.  و لكن عليك أن تدرك جيدا أنه علي الرغم من أنك قد تتبع منهجا رائعا، كما أنك قد تبذل أقصي جهدك، إلا أنك قد لا تجني أي ثمار_ أو أي ثمار واضحة_ لبعض الوقت.
لا يأتي شيئ جيد بسهولة. و أنا أعلم جيدا أن هذه الكلمات لن تتواجد في أي إعلان من إعلانات الفيس بوك في أي وقت قريب ( إلا في إعلاناتي الخاصة علي ما أعتقد).

يتكلف الأمر الكثير من المال

قد تبذل أقصي ما في وسعك علي صفحة فيسبوك الخاصة بك، بالإضافة إلي التدوين يوميا، و ما إلي ذلك من فعل كل ما ينبغي فعله بطريقة صحيحة تماما.
و لكن إذا لم تنفق بعض المال، فإعلم أن سقف نجاحك منخفض.
ليس بمقدور أي شخص فعل جميع الأشياء التى يتطلبها عملة وتنفيذ جميع الادوار و في نفس الوقت تنفيذها كما ينبغي. و لذلك، سوف تغض الطرف عن بعض الأشياء، و تنفيذ الأخري “بأفضل طريقة ممكنة” في نفس الوقت.
ستقوم بالتصميمات الازمة ، وستقوم بانشاء المنتج وتحضيرة، وستقوم بتصميم الموقع
و للأسف، سبق أن كنت مثالا لذلك. حيث تفاخرت ذات مرة أنني لم أنفق أي شيئ تقريبا أثناء عام 2012 لكي أدير عملا ناجحا.  و لكني أشعر الآن بقدر من الحماقة لقول ذلك.
بكل تأكيد، لقد أنفقت تقريبا لا شيئ. حيث أني أنفقت 750 دولار فقط علي إعلانات الفيس بوك لمدة سنة كاملة. و لكن الإيرادات الناتجة لم تكن سوي غيض من فيض كان بإمكاني تحقيقه.
يمكنني رؤية هذا الآن، حيث أنه لدي قائمة طويلة بالنفقات هذه الأيام، كما أدفع لأشخاص لفعل بعض الأشياء عندما يكون بوسعهم فعلها بصورة أفضل مما يمكنني أنا أن أفعلها. كما أني لا أغض الطرف عن أي شيئ يجب فعله.
أنت بحاجة لتستثمر نجاحك، و إذا لم تفعل، فهذه علامة علي نقص الثقة في إمكانياتك و قدراتك لتحويل هذا الإستثمار إلي نتائج.

يتطلب الأمر دراية و معرفة

لن أقول لك أنه “بإمكان أي شخص فعل التسويق الإلكترونى بنفسة”، بصراحة هذا غير صحيح.
أنت بحاجة لتعمل بجد، و إلي إنفاق المال، كما أنك بحاجة لتكون علي دراية بالذي تفعله.
و أهم من أي شيئ يمكنني إخبارك به: رغبتك في التعلم، يجب أن تكون متعطشا للمعلومات، يجب أن تعرف كيف تقوم بتحليل البيانات، بالإضافة إلي عدم وجود أي عوائق في إستخدامك للتكنولوجيا.
و بعد كل ذلك…

قد لا ينجح الأمر

أتعلم ما الذي يصنع نسخة تسويقية رائعة؟ هو إخبار شخص ما أنه قد لا يلقي النجاح المنشود.
و لكنها حقيقة مؤكدة، ليس فقط فيما يتعلق بالتسويق من خلال الفيس بوك، و لكن هذا ينطبق علي أي شيئ آخر.
و أنت تعلم هذا جيدا، و لكنك قد لا تكون صريحا مع نفسك بما يكفي لتعترف بهذا الأمر.
بإمكانك شراء دورتي التدريبية حول power editor “احد كورسات جون لومر حول power editor وهو أداة متقدمة تُساعد المؤسسات على إدارة العديد من الحملات والإعلانات بشكل فعّال على فيس بوك“. كما يمكنك شراء دورتي التدريبية حول رؤى صفحات فيسبوك – pages insights -، أو الاشتراك فى الجلسات التدريبة لشخص نظير شخص، كما يمكنك قراءة جميع مقالات المدونة، بالإضافة للإستماع لكل التسجيلات الصوتية، و حضور جميع الندوات الصغيرة عبر الإنترنت (mini-webinar).
و لكن هل تعرف ؟ قد لا ينجح الأمر مع كل هذا.و قد لا يكون هذا خطأك.
في حقيقة الأمر، يوجد العديد من العوامل التي تؤثر في نجاحك. قد تكون صناعتك لا يناسبها التسويق الرقمى، أو قد يكون السوق والمستهلكين غير مستعدين فى التعامل مع منتجاتك او خدماتك عبر الانترنت، أو قد تكون هناك مشكلة فى موقعك تمنع التحويل.
ولا تستهين بالأخيرة. إذا كان هدفك هو بيع منتج ما، فلن يتمكن أي إعلان مهما كان رائعا أن يقنع المستهلكين للتنقل في موقع سيئ و من ثم تحويلهم إلي مشترين.

ما زلت متحمسا؟

أتمني أن تجذب مدونتي الأشخاص المناسبين، الأشخاص الذين سيتفقون مع ما أتي في هذا المقال. الذين يدركون جيدا أن لا شيئ يأتي بسهولة، و مع كل ذلك أن نجاحهم ليس مضمون باعلان على موقع معين او استخدام اداه بعينها.
فهل أنت كذلك؟
التعليقات
0 التعليقات