
اوّلنا:
المقال ده يا جماعه هيكون جامد جدا. ليه بقى جامد جدا ؟
1- لأنه بيناقش نقطة مهمة جدا فى تنفيذك للتسويق الإلكترونى.
2- لأن انا اللى كاتبه فلازم يكون جامد (بهزر طبعا).
يا ترى يا جماعة ليه الناس بتشترى منتجات من مواقع ومواقع تانية لأ ؟
بسأل السؤال دة علشان الأسبوع اللى فات عميل سألهولى. العميل ده بيشتكى انه عامل كل حاجة فى التسويق الإلكترونى بس مفيش مبيعات قويه: عندوا متجر الكترونى وصفحة فيسبوك. وعندوا مسوقين عاملين خطة محتوى جيدة ومخصص ميزانية اعلانية محترمه وكمان الصفحة عليها تفاعل كويس. ورغم كل ده المبيعات ضعيفة.
حل المشكلة
العميل عامل مشروع تجارة الكترونية بيبع مستحضرات تجميل. والجميل بقى ان حل المشكلة بتاعتوا دى كانت مكتوبة عندوا على الصفحة. لاقيت وانا براجع الصفحة احدى المعجبات كاتبه فى التقييمات: “الصفحة جميلة جدا بس لان الماركة جديدة ولازم نتعرف عليها من قريب. يعنى ممكن تعملوا اماكن فى مولات او نوادى وحد متخصص يعرف الناس بيها”.
وبالفعل كان الحل من وجهة نظرى ان السبب الرئيسى فى تأخر المبيعات ان الماركة مش معروفة فى السوق وبالتالى الزباين عندهم خوف من تجربتها. خصوصا ان سوق المكياج فيه منافسة قوية. ومن المنتجات اللى محتاجة تجربة وشراء عن قرب، ده بالإضافة انوا المكياج وجود فالدافع انى اشترى من على النت ومن ماركة جديدة كمان ضعيف جدا.
طب احنا قولنا المثال ده ليه ؟
فى انشطة تجارية كتير بتقع فى نفس المشكلة اللى واجهت عميلنا. وهى فصل التسويق الرقمى عن سلوك المستهلك والعناصر التسويقية الأخرى.
هناخد دلوقتى الجزء الخاص بدوافع المستهلك للشراء: بدأت المشكلة فى موضوع التسويق الإلكترونى بسبب كثرة الكلام عن الاعداد الهائلة اللى بتستخدم الشبكات الاجتماعية والانترنت. وبناءا عليه بدء كتير من الناس تنظر لموضوع التسويق عبر الإنترنت من منطلق “عددى” بحت وعدم الوضع فى الاعتبار ان التسويق الرقمى هو فى الاساس جزء من التسويق عادى جدا بيخضع لنفس القوانين والاختلاف الوحيد فى الاداه المستخدمة. ساهم كمان فى دعم وجهة النظر اللى بتركز على “العدد”، الدعايا اللى بتعملها شركات التسويق على شاكلة “هنوصل اعلانك لمئات الآلاف” “وهنجيبلك ملاين الزوار”. وبناءا عليه بدء العملاء يحسبوها بطريقة “بدام اعلانى هيوصل لـ 100 ألف واحد يبقى على الاقل عهمل الف اوردر”. والموضوع تحول كانك بتبيع لكائنات فضائية اول ما هينزل الاعلان هتلاقى مبيعات او حتى اول ما اعمل صفحة جميلة عليها محتوى حلو ودعاية مش مزعجة هلاقى المبيعات تنزل زى المطر. ناسين اننا فى سوق فيه منافسة وناسين اننا بنتعامل مع بشر ليهم دوافع فى الشراء وعادات وليهم ثقافة معينة.
جينا بقى هنا لهدف المقال
1- دوافع الشراء العاطفية والعقلية
اى حد مننا لما بيجى يشترى اى حاجة. بياخد القرار ده بناءا على دوافع عاطفية ودوافع عقلية.
الدوافع العاطفية: شكل ومظهر المنتج او الخدمة – المكانة والتقدير الذاتى – العلامة التجارية – الأمان – الخوف
اما الدوافع العقلية: السعر – الجودة – الخصائص – الثقة والاعتماد – الضمان
فعندنا مثلا عميلنا بتاع مستحضرات التجميل بيقول ان سعر منتجاته كويس جدا والمنتجات تركيبتها عالية الجودة. بس للاسف الشركة جديدة والمنتجات ماركتها مش معروفة وبالتالى مفيش ثقة وفى خوف من التجربة.
يبقى لازم تبتدى خطتك التسويقية بمعرفة عميلك كويس اوى ومعرفة سلوكه ودوافعة فى الشراء.
2- كيفية استخدام الانترنت فى التسويق والتجارة
بناءا على معرفتك بسلوك العميل ودوافعة للشراء بتحدد ازاى هتستخدم ادوات التسويق الالكترونى فى خطتك التسويقية فى كل مرحلة من مراحل نشاطك التجارى. يعنى مثلا فى حالة عميلنا بتاع مستحضرات التجميل ده من السلوكيات المعتادة فى شراء المكياج ان البنات بتحب تجرب المنتج وتتاكد من الالوان. فمينفعش يكون اول تعرف على الماركة الجديدة عن طريق الانترنت حتى لو كان مشروعك فى الاساس متجر الالكترونى . يعنى الانسب فى بداية المشروع انه يستخدم تواجده على الانترنت فى جذب العميل وبناء الثقة وفى توجية العميل ده لايفنتات ارضية يعملها فى مولات ونوادى ومعارض. بعد كدة تبتدى الناس اللى وثقت فيه تشترى منه فى اى مكان وهتبتدى تتعامل معاه على الانترنت بشكل عادى وطبيعى جدا.
بس بقى كفاية كدة فى المقال ده. معلش على التطويل واشوفكم فى المقال الجى ان شاء الله


0 التعليقات